Generated by Rank Math SEO, this is an llms.txt file designed to help LLMs better understand and index this website. # Marocanda: ماروكاندا.. منصة تحليل تهتم بشؤون المغرب وعلاقاته مع جواره وعمقه الأفريقي وصلاته الأمريكية اللاتينية، وموقعه بين القوى الدولية الوازنة.. نكشف الزيف؛ نحلل المشهد؛ ونستشرف المستقبل ## Sitemaps [XML Sitemap](https://marocanda.com/sitemap_index.xml): Includes all crawlable and indexable pages. ## مقالات - [أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي.. بوابة التنمية والتكامل الإقليمي](https://marocanda.com/%d8%a3%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84/): بعد عقد كامل من المفاوضات والدراسات التقنية المعمّقة، دخل مشروع أنبوب الغاز الأفريقي الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب مرحلة حاسمة على طريق التنفيذ، بعدما تجاوز آخر عقبة سياسية كبرى كانت تعترض مساره، من خلال مصادقة قادة دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" على الاتفاق الحكومي الدولي المؤطر للمشروع، وذلك خلال قمتهم المنعقدة الأحد 19 يوليوز 2026 بالعاصمة السيراليونية فريتاون. ويكتسي هذا التوقيع الجماعي، الذي شمل اثنتي عشرة دولة عضواً في المنظمة الإقليمية، أهمية استثنائية كونه يمنح المشروع الغطاء القانوني والمؤسساتي الرسمي اللازم للانتقال من طور الدراسات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، بعد رؤية استراتيجية مشتركة انطلقت أساساً سنة 2016 إثر زيارة قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى العاصمة النيجيرية أبوجا، حيث تم آنذاك طرح تصور أولي لربط الاحتياطات الغازية النيجيرية الهائلة بالأسواق الإفريقية والأوروبية معاً، بدعم مباشر تجدد لاحقاً من الرئيس النيجيري الراحل محمدو بخاري ثم من خليفته الحالي بولا أحمد تينوبو. - [“صراع التأويلات”… حين يصبح التاريخ معركة على الوعي (قراءة في كتاب الدكتور عبد الله بوصوف)](https://marocanda.com/%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%88%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%b9%d8%b1/): ليست الكتب المهمة تلك التي تمنح القارئ أجوبة جاهزة، وإنما تلك التي توقظ فيه الأسئلة، وتدفعه إلى إعادة النظر في المسلمات التي ترسخت في وعيه بفعل التكرار. ومن هذا النوع يأتي كتاب «صراع التأويلات» للدكتور عبد الله بوصوف، الصادر عن رواق للنشر والتوزيع بالقاهرة سنة 2026، وهو عمل فكري مكثف، لا يقاس بعدد صفحاته، بل بثراء الأفكار التي يثيرها، وبالأسئلة التي يتركها مفتوحة أمام القارئ. - [في مواجهة الائتلاف التضليلي: كيف فضحت مأساة “سبتة المحتلة” تحالف اليمين الإسباني والإعلام الجزائري ضد النموذج المغربي؟](https://marocanda.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a6%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%b6%d8%ad%d8%aa-%d9%85/): لم تكن المشاهد الأليمة لمكابدات الشباب والأطفال الذين حاولوا العبور نحو مدينة سبتة المحتلة مجرد حادثة هجرة أخرى تضاف إلى سجل المآسي الإنسانية التي تشهدها ضفاف المتوسط؛ بل تحولت، بقدرة قادر، إلى وقود لآلة إعلامية ضخمة أدارها تحالف غير مقدس، يجمع بين أجنحة الإعلام الإسباني المنحاز لطروحات اليمين المتطرف، وبين بوق الدعاية الرسمي والإلكتروني للعديد من الوسائل الإعلامية الجزائرية. - [لماذا تحولت السعودية من الدفاع الردعي إلى الدفاع الهجومي؟](https://marocanda.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%b9%d9%8a/): مر الشرق الأوسط بتحولات عميقة ومراحل كبرى غيرت خريطته السياسية بعد الحرب العالمية الثانية 1945، بتراجع النفوذ البريطاني والفرنسي، وتأسيس الجامعة العربية 1945 لتعزيز التنسيق العربي، أعقبها تأسيس إسرائيل عام 1948 أربك العرب وأدخلهم في صراع مرير، عزز من قوة إسرائيل بعد هزيمة 1967، وصعود تيارات قومية عربية التي لم تفلح في مواجهة إسرائيل بل ضمت إسرائيل مزيدا من الأراضي العربية، لكن حرب 1973 هدد أمن إسرائيل، انتجت اتفاق السلام المنفردة بين إسرائيل ومصر كامب ديفيد عام 1978، أتبعت بثورة في إيران 1978 لتغيير موازين القوى الإقليمية في الخليج وفي المنطقة. - [وجدة المغربية… إضاءات على مدينة الألف عام وبوابة الشرق وحاضنة الثورة الجزائرية](https://marocanda.com/%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%81/): اعداد د. عياد جلول - [سبتة ونظريات المؤامرة](https://marocanda.com/%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a9/): أعادت مشاهد وصول آلاف الشباب المغاربة إلى مدينة سبتة، تزامناً مع الاحتفال بعيد العرش، ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة النقاش الدولي. وسرعان ما تجاوزت القضية بعدها الإنساني والاجتماعي لتتحول إلى مادة للتجاذب السياسي والإعلامي، حيث صدرت مواقف متعددة من عواصم أوروبية، ودخلت أطراف دولية على الخط، بينما سارعت بعض المنابر إلى تفسير ما وقع بمنطق المؤامرة، مدعية أن المغرب استخدم الهجرة ورقة ضغط على إسبانيا بسبب مواقفها الدولية أو بسبب زيارة رئيس حكومتها إلى الجزائر. - [في اليوم العالمي للمرأة الأفريقية: نساء مخيمات تندوف.. بين جحيم النخاسة والاستغلال الجنسي وصرخة التضامن النسائي المغربي](https://marocanda.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%b3%d8%a7/): في الحادي وثلاثين من يوليوز من كل عام، تتجه أنظار القارة السمراء والمجتمع الدولي نحو الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة الأفريقية؛ وهي المناسبة التاريخية التي أقرها الاتحاد الأفريقي لتقييم مسار النهوض بحقوق النساء، والإشادة بنضالاتهن في بناء المجتمعات واستتباب السلام والتنمية، غير أنه في الوقت الذي تعقد فيه المؤتمرات الدولية، وترفع الشعارات البراقة داخل القاعات الفسيحة في العواصم الإفريقية، تقبع مئات النساء في ظروف إنسانية وقانونية استثنائية شديدة القسوة خلف السواتر الترابية لمخيمات تندوف ولحمادة بالتراب الجزائري؛ حيث تمارس عليهن أشكال موثقة من الانتهاكات الممنهجة التي تتجاوز مفهوم اللجوء الإنساني بمراحل، لتصل إلى ممارسات النخاسة، والاستغلال الجنسي الفاحش، والتمييز القبلي والعنصري المقيت. - [قراءة تحليلية في خطاب العرش 2026: من تثبيت المكتسبات إلى هندسة مغرب السيادة والتنمية](https://marocanda.com/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b4-2026-%d9%85%d9%86-%d8%aa%d8%ab%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7/): يشكل خطاب العرش لسنة 2026 محطة سياسية ودستورية بالغة الأهمية، ليس فقط لكونه يأتي في الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على العرش، وإنما لأنه يقدم رؤية متكاملة لمسار الدولة المغربية في مرحلة تتسم بتحولات دولية وإقليمية متسارعة. فالخطاب تجاوز الطابع الاحتفالي التقليدي، ليؤسس لوثيقة استراتيجية تحدد أولويات المرحلة المقبلة، وتربط بين التنمية الاقتصادية، والسيادة الوطنية، والاستقرار المؤسساتي، والانفتاح الدولي، مع الاستعداد لمرحلة سياسية جديدة تلي الانتخابات التشريعية المقبلة. - [في عيد العرش، خطاب الملك، للاعتزاز والحث على مواصلة الإنجاز](https://marocanda.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b4%d8%8c-%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d8%8c-%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d8%b2-%d9%88%d8%a7%d9%84/): مساء الأربعاء، والمغاربة يتابعون خطاب عيد العرش للملك محمد السادس، كانوا على موعد مع خطاب محمول بالتيار العالي للسياسة... خطاب قوي بهدوئه... هادف في انسيابيته... موزون في تلقائيته... خطاب القائد التاريخي الذي يوجه للمستقبل، بما واضح فيما يُبيِّنه... وواضح فيما يترفّع عن ذكره... - [حين تتجاوز القيادة منطق المجد الشخصي… فلسفة الخدمة في الخطاب الملكي السامي (الجزء الأول )](https://marocanda.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a/): في تاريخ الأمم، تبقى بعض العبارات أكثر من مجرد كلمات عابرة تُلقى في مناسبة رسمية؛ إذ تتحول إلى مفاتيح لفهم رؤية الدولة، وفلسفة القيادة، وحدود العلاقة بين المسؤولية والسلطة. - [الدولة ـ الأمة” في المغرب .. الاستمرارية والاستقرار في ضوء “خطاب العرش”](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9/): جاء خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش ليعيد توجيه النقاش نحو إحدى أهم ركائز التجربة المغربية، حين أكد أن “المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة-أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل”. وهذه العبارة ليست مجرد توصيف سياسي، بل تختزل فلسفة الدولة المغربية كما تشكلت عبر قرون من التاريخ، وتفسر سر استمراريتها وقدرتها على التكيف مع التحولات الداخلية والدولية. - [عيد العرش 2026.. كيف رسّخ المغرب مكانته كفاعل إقليمي ودولي مؤثر في عهد الملك محمد السادس؟](https://marocanda.com/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b4-2026-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b1%d8%b3%d9%91%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87-%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%b9/): يشكل عيد العرش في المملكة المغربية مناسبة وطنية ذات أبعاد تاريخية وسياسية، إذ يخلد المغاربة يوم الخميس 30 يوليو 2026 الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين في 30 يوليو 1999.فهو محطة سنوية لتقييم مسار الدولة المغربية واستشراف مستقبلها في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة. فمنذ اعتلاء العاهل المغربي العرش، دخل المغرب مرحلة جديدة اتسمت بإطلاق مشاريع إصلاحية واسعة، وإعادة صياغة أولويات السياسة الداخلية والخارجية، بما جعل المملكة تنتقل تدريجياً من دولة تركز على تدبير التوازنات الداخلية إلى دولة تمتلك طموحاً واضحاً لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي. - [مسجد باريس الكبير.. حين دشّن السلطان المغربي والرئيس الفرنسي صرحًا للحوار الحضاري وأمّ أحمد سكيرج أول صلاة جمعة](https://marocanda.com/%d9%85%d8%b3%d8%ac%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b4%d9%91%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85/): في الخامس عشر من يوليو/تموز 1926، شهدت العاصمة الفرنسية باريس حدثًا تاريخيًا تجاوز أبعاده الدينية ليغدو محطة بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، وفي مسار الحضور الإسلامي بأوروبا. ففي ذلك اليوم، افتُتح مسجد باريس الكبير في احتفال رسمي مهيب حضره السلطان المغربي مولاي يوسف بن الحسن والرئيس الفرنسي غاستون دومرغ، إلى جانب كبار المسؤولين والشخصيات الدينية والفكرية. ولم يكن الحدث مجرد تدشين لمسجد، بل كان إعلانًا عن ميلاد فضاء للحوار بين الحضارات، جسّد قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل. - [التحولات المصيرية في السياسة الفلسطينية: حين تغيّرت وظيفة السياسة](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a/): منذ قيام السلطة الفلسطينية في منتصف التسعينيات، بدا أن الفلسطينيين يدخلون مرحلة جديدة في تاريخهم السياسي. فقد مثّلت تلك المرحلة، رغم محدودية صلاحياتها وغياب السيادة الكاملة، محاولة للانتقال من مرحلة الثورة والمنفى إلى مرحلة بناء المؤسسات وممارسة شكل من أشكال الحكم الذاتي على الأرض. وكان الرهان أن تكون هذه المؤسسات، بما فيها الانتخابات والمجلس التشريعي والأجهزة الإدارية، أدوات انتقالية ضمن مشروع أكبر عنوانه بناء الدولة واستعادة القرار الوطني. - [الجزائر : من الفاتح من نوفمبر إلى انسداد الأفق: قراءة في خيانة العهد ونكسة المشروعية المغاربية](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d9%81%d9%85%d8%a8%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%af%d8%a7%d8%af/): في تاريخ الأمم والملحمات الكبرى، نادرا ما نجد وثيقة تحسد على نبلها وعمقها الإنساني والسياسي كما هو الحال مع بيان الأول من نوفمبر 1954؛ إذ لم يكن ذلك البيان المرجعي مجرد نداء لرفع السلاح ضد المستعمر الغاشم، بل كان ميثاقا أخلاقيا وسياسيا جامعا أوجده الرعيل الأول من الحكماء والعقلاء  من الشعب الجزائري ليؤسس لدولة جزائرية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة ضمن أطر المبادئ الإسلامية والإنسانية، ومفتوحة بالضرورة على عمقها المغاربي الطبيعي. - [مؤامرات مع سبق الإصرار والترصد… عندما يصبح التوقيت هو الرسالة](https://marocanda.com/%d9%85%d8%a4%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%b5%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7/): لم تعد الحملات الإعلامية التي تستهدف المغرب تثير الاستغراب بقدر ما أصبح يثيره توقيتها. فالمتابع لمسار هذه الحملات خلال العقد الأخير يلاحظ أنها تكاد تتحول إلى موعد موسمي يتكرر كلما اقترب المغرب من محطة وطنية كبرى أو حقق إنجازًا دبلوماسيًا أو اقتصاديًا أو استراتيجيًا يعزز مكانته الإقليمية والدولية. - [زلزال يهز أركان الدعاية الجزائرية.. كذبة بيغاسوس تنهار.. والأجهزة الاستخباراتية المغربية بريئة ومستمرة في نزاهتها، تحظى بالإشادات الدولية!](https://marocanda.com/%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%87%d8%b2-%d8%a3%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%b0%d8%a8/): في كل مرة يحقق فيها المغرب تقدما دبلوماسيا ملموسا أو يعزز شراكاته الاستراتيجية مع القوى الدولية، تنطلق آلة الدعاية الجزائرية الرسمية لإعادة تدوير الاتهامات نفسها، مع إضافة لمسات درامية جديدة دون أدنى دليل قضائي أو تقني يثبت صحتها. - [مغاربة السودان: تاريخ الهجرة وأثرها في العلاقات المغربية السودانية](https://marocanda.com/%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/): لم يكن حضور المغاربة في السودان طارئاً على التاريخ، ولا مجرد محطة عابرة في درب الحج أو التجارة، بل كان مساراً إنسانياً عميقاً انتهى إلى تأسيس مكوّن اجتماعي راسخ أصبح جزءاً أصيلاً من الهوية السودانية. فمنذ القرن السابع عشر الميلادي، بدأت موجات من العلماء والتجار والمتصوفة القادمين من مدن المغرب، وفي مقدمتها فاس ومراكش وسلا، تشق طريقها شرقاً، عابرة الصحراء الكبرى أو سالكة دروب الحج البحرية والبرية، لتستقر على ضفاف النيل حيث وجدت أرضاً خصبة للعلم والتجارة والاستقرار. - [الزيارة السنوية لمغاربة العالم… استثمار استراتيجي في هوية الأجيال الجديدة](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85/): لم تعد الزيارة السنوية التي يقوم بها ملايين المغاربة المقيمين بالخارج إلى وطنهم الأم مجرد موعد عائلي يتجدد كل صيف، أو مناسبة لقضاء العطلة وصلة الرحم، بل أصبحت تمثل اليوم رهاناً استراتيجياً يرتبط بمستقبل الهوية المغربية لدى الأجيال الجديدة. فبينما يعيش أبناء الجيلين الثالث والرابع في مجتمعات تختلف في لغاتها وثقافاتها وأنماط عيشها عن المجتمع المغربي، تظل العودة السنوية إلى المغرب إحدى أهم المحطات التي تعيد وصلهم بجذورهم الحضارية والثقافية والوجدانية. - [هل نجح ترمب في تدويل مضيق هرمز في حلف الناتو؟](https://marocanda.com/%d9%87%d9%84-%d9%86%d8%ac%d8%ad-%d8%aa%d8%b1%d9%85%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%84%d9%81-%d8%a7%d9%84/): نجح الرئيس ترمب في تحويل أزمة مضيق هرمز إلى قضية تهم حلف الناتو، حيث تضمن البيان الختامي لقمة أنقرة بندى يربط أمن الحلف بحرية الملاحة في المضيق، ويشدد على ضرورة منع إيران من حيازة السلاح النووي، وضرورة ضمان حرية ضمان حرية الملاحة وتأمين خطوط إمداد الطاقة العالمية في مضيق هرمز، رغم ان ترمب واجه بعض التردد الأوروبي في إرسال قوات وتشكيل قوة بحرية دولية مشتركة لمرافقة السفن التجارية وحمايتها قسرا، وسط تباينات أوروبية سعت لاحتواء التصعيد ومنع توسع المواجهة العسكرية إلا ان بريطانيا وفرنسا أعلنتا جاهزيتهما لنشر بعثة عسكرية لحماية الملاحة، وقام الناتو بإسقاط طائرات مسيرة إيرانية قرب قاعدة إنجرليك، وحصلت واشنطن على دعم الناتو للضربات الأمريكية الواسعة ضد مواقع وزوارق إيرانية، واصفا أمين حلف الناتو مارك بالضرورية للغاية، إثر انتهاك طهران لوقف إطلاق النار - [المغرب في مواجهة حرب السرديات الوهمية: حين يتحول تزييف الوعي إلى أداة للاستهداف السياسي](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9/): لم تعد الحروب في عالم اليوم تخاض بالدبابات والطائرات وحدها، ولم يعد إخضاع الدول أو الضغط عليها يمر بالضرورة عبر المواجهة العسكرية المباشرة و لقد انتقلت جبهات الصراع إلى فضاءات أكثر تعقيدا وأقل وضوحا، حيث تستهدف الدول في صورتها وسمعتها، ويستهدف المواطن في وعيه وثقته، وتستهدف المؤسسات في شرعيتها ومصداقيتها،وفي قلب هذه التحولات تبرز ما بات يعرف بـ«حرب السرديات»، وهي حرب لا تسعى فقط إلى نشر خبر زائف أو ترويج إشاعة عابرة، بل تهدف إلى بناء رواية متكاملة، تُكرر باستمرار حتى تبدو وكأنها حقيقة ثابتة لا تقبل النقاش. - [من المواجهة الإسرائيلية–الإيرانية إلى الصراع الأمريكي–الإيراني ـ كيف تحاول واشنطن إعادة تعريف معركة طهران؟](https://marocanda.com/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a5/): في الصراعات الكبرى، لا تكشف حركة الصواريخ وحدها طبيعة الاستراتيجيات التي تحكم المواجهة، بل تكشفها أيضًا الطريقة التي تُعرَّف بها الحرب، وتُبنى بها الرواية السياسية والإعلامية حولها. فالصراعات الحديثة لا تُدار فقط في ساحات القتال، وإنما كذلك في فضاء الرسائل والمواقف والتحالفات، حيث تصبح القدرة على تحديد طبيعة المواجهة جزءًا من أدوات القوة نفسها. - [هل تشكل الفيدرالية حلاً للأزمة اللبنانية أم مدخلًا إلى مزيد من الانقسام؟](https://marocanda.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/): عاد النقاش حول الفيدرالية في لبنان إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة مع تفاقم الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية التي عصفت بالدولة، في ظل عجز النظام السياسي عن إنتاج حلول مستدامة تضمن الاستقرار وتؤسس لحكم رشيد. وقد دفعت هذه التحولات العديد من الباحثين والمفكرين والسياسيين إلى إعادة طرح سؤال قديم يتجدد مع كل أزمة: هل تمثل الفيدرالية مخرجًا من المأزق اللبناني، أم أنها قد تتحول إلى مدخل لتكريس الانقسام وإضعاف الدولة؟ - [المغرب وقوة الدولة الصاعدة: كيف تعيد المملكة رسم مكانتها الاقتصادية والدبلوماسية في عالم متغير؟](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/): يشهد النظام الدولي منذ مطلع القرن الحادي والعشرين تحولات عميقة أعادت توزيع موازين القوة والنفوذ بين الدول. فبعد عقود هيمنت خلالها القوى الكبرى على صناعة القرار الدولي، برزت فئة جديدة من الدول تُعرف في أدبيات العلاقات الدولية بـ"القوى الوسطى" (Middle Powers)، وهي دول لا تمتلك بالضرورة الإمكانات العسكرية أو الاقتصادية للقوى العظمى، لكنها تنجح في تعظيم نفوذها من خلال توظيف موقعها الجغرافي، واستقرارها السياسي، وقوة مؤسساتها، ودبلوماسيتها النشطة، وقدرتها على بناء الشراكات المتعددة. - [قبل مواجهة فرنسا في المونديال.. “زيدو لقدّام” تستحضر روح الشجاعة المغربية المتجددة](https://marocanda.com/%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d8%b2%d9%8a%d8%af%d9%88-%d9%84%d9%82/): في تاريخ المغرب الحديث، قلّما ارتبطت عبارة قصيرة بذاكرة جماعية وبطولات عسكرية كما ارتبطت عبارة “زيدو لقدّام” برجال الكَوم والطابور المغربي خلال الحرب العالمية الثانية. فهذه الكلمات البسيطة في الدارجة المغربية، التي تعني “واصلوا التقدم” أو “استمروا إلى الأمام”، تحولت من مجرد نداء في ساحة المعركة إلى رمز للشجاعة والصمود والتضحية، وحملت معها صورة المقاتل المغربي الذي انتقل من جبال الأطلس إلى ساحات القتال الأوروبية، تاركا بصمة لا تزال حاضرة في الذاكرة التاريخية إلى اليوم. - [السعودية تعيد رسم معادلة الردع مع الحوثي](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%85-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%b9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88/): يتوسط مضيق باب المندب القارات الخمس، وهو يصل البحر الأحمر بخليج عدن، وبحر العرب، والمحيط الهندي، ويتصل بالبحر الأبيض المتوسط عبر قناة السويس، زادت أهمية المضيق بعد افتتاح القناة عام 1869، ويعتبر باب المندب قلب مشروع الحزام والطريق الصيني الذي أطلق في عام 2013، نظرا لأهمية موقعه، وامتلاكه عددا من الموانئ، والجزر المتناثرة التي يبلغ عددها نحو 130 جزيرة، ومينائي عدن والمخا اللذين يتوسطان المضيق، بجانب جزيرة بريم التي تتوسط المضيق. - [فلسطين… بوصلة العدالة الكونية](https://marocanda.com/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%a9/): ليست القضايا في التاريخ الإنساني متساوية في أثرها، ولا في قدرتها على البقاء داخل الوعي الجمعي. فبعضها يُستهلك داخل زمنه، وبعضها الآخر يتحول إلى بنية دلالية دائمة، إلى ما يشبه “المعيار الخفي” الذي تُقاس به أنظمة المعنى ذاتها: كيف يُعرّف العدل؟ ومن يُعرّف الإنسان؟ وأين تنتهي السياسة وتبدأ الأخلاق؟ في هذا السياق لا تظهر فلسطين كحدث تاريخي فحسب، بل كحقل دلالي مفتوح، يتجاوز جغرافيته ليصبح سؤالًا في بنية النظام الأخلاقي العالمي. - [السعودية كعامل توازن إقليمي ودولي ( الدور الخليجي كضامن للاستقرار)](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af/): منذ فجر الإسلام بعدما وحد الرسول صلى الله عليه وسلم شبه الجزيرة العربية، أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل الحارث بن عمير الأزدي إلى ملك بصرى الحارث بن أبي شمر الغساني يدعوه إلى الإسلام، في السنة الثامنة للهجرة، 629 م، لكن أقدم شرحبيل بن عمرو الغساني والي البلقاء الموالي للروم على قتل الصحابي الجليل الحارث بن عمير، وكان قتل الرسل في العرف الدبلوماسي آنذاك بمثابة إعلان حرب، تلى تلك الحادثة مقتل معظم سرية الصحابي كعب بن عمير الغفاري التي أرسلت لدعوة قبائل بلقاء الشام. - [أمريكا اللاتينية تسحب الغطاء عن البوليساريو وتتركها ترتجف تحت “ملحفة” نيكاراغوا!](https://marocanda.com/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b7%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d9%84/): حين استضافت ماناغوا، في أواخر مايو 2026، الحلقة الدراسية الإقليمية لمنطقة الكاريبي التابعة للجنة الأربعة والعشرين بالأمم المتحدة، صعد ممثل جبهة البوليساريو إلى المنبر ليشكر "الشعب النيكاراغوي الشقيق وقيادته السياسية" على "موقفهم التاريخي المتضامن"، وتحدث وزير خارجية نيكاراغوا دينيس مونكادا عن "الروابط المتينة" بين ماناغوا و"جمهورية تندوف" المتخيلة. المشهد بدا، في ظاهره، احتفالاً بتحالف صامد. غير أن قراءة الخريطة اللاتينية كاملة تكشف أن هذا الاحتفال أقرب إلى سهرة عزاء جماعية يقيمها آخر خمسة نزلاء في فندق كان يضم، قبل عقد واحد فقط، عشرين دولة. - [المغرب ودرس تمغربيت: عندما يقاتل عيسى ديوب والمنتخب من أجل الوطن.](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%aa%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d8%a7%d8%aa%d9%84-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89-%d8%af/): لم يكن هدف عيسى ديوب في الدقيقة التسعين من المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الهولندي مجرد هدف أنقذ فريقه من الإقصاء، بل كان لحظة رمزية اختزلت قصة وطن بأكمله. ففي الوقت الذي كانت فيه الأنفاس محبوسة والآمال معلقة بخيط رفيع، جاء الهدف ليؤكد أن الإيمان بالنجاح لا ينتهي إلا مع صافرة النهاية. - [نتنياهو: المقامر بالرأسمال السياسي لإسرائيل](https://marocanda.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a5/): في السياسة الدولية لا تُقاس قوة الدول بترسانتها العسكرية وحدها، بل بما تراكمه عبر الزمن من رأسمال سياسي غير ملموس، يتشكل من شبكة تحالفات مستقرة، وثقة متبادلة مع القوى الكبرى، وصورة ذهنية راسخة داخل الرأي العام العالمي ومراكز القرار في الدول الحليفة. هذا الرأسمال هو ما منح إسرائيل، منذ تأسيسها، قدرة على إدارة صراعات متكررة مع الحفاظ على غطاء سياسي ودبلوماسي واسع، كان أبرز تجلياته العلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة بوصفها الركيزة الأساسية في بنية القوة الإسرائيلية. - [المغرب وأسئلة المواطنة والانتماء:من التاصيل التاريخي الى ملاعب كاس العالم](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%a6%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%a1%d9%85%d9%86-%d8%a7/): يكتسي كتاب «أسئلة المواطنة والانتماء.. محاولة في التأصيل التاريخي»، للمؤرخ أحمد سراج، أهمية خاصة في سياق النقاشات المعاصرة حول الهوية والانتماء الوطني، ليس فقط لأنه يعود إلى التاريخ لفهم تشكل الشخصية المغربية، بل لأنه يقدم مفاتيح لفهم ظواهر راهنة، من بينها الالتفاف الشعبي حول المنتخب الوطني المغربي ومشاركة أبناء الجالية المغربية في المحافل الرياضية الدولية، وعلى رأسها كأس العالم. - [انعكاسات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد والمواطن الأمريكي: دراسة تحليلية](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%82-%d9%85%d8%b6%d9%8a%d9%82-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af/): يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 20% من الاستهلاك العالمي للنفط وما بين 20 و25% من تجارة النفط المنقولة بحراً، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال. لذلك فإن أي اضطراب أو إغلاق لهذا المضيق لا يمثل أزمة إقليمية فحسب، بل يتحول إلى أزمة اقتصادية عالمية تتجاوز حدود الدول المنتجة والمستهلكة للطاقة. - [مدخل إلى تقنية النانو – العالم الذي لا نراه وبه يتغير الكثير مما نراه](https://marocanda.com/%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%aa%d9%82%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%86%d9%88/): يسر موقع ماروكاندا أن يعلن عن نشر سلسلة مقالات علمية متخصصة للباحث العربي الاردني الدكتور مصطفى الخشيني، وستتناول هذه السلسلة أحدث التطورات في مجال تكنولوجيا النانو، وأهمية توطينها في الدول العربية باعتبارها من التقنيات المحورية في صناعات المستقبل. كما تهدف إلى نقل المعرفة المتقدمة، وتعزيز الوعي العلمي والتقني، وربط البحث الأكاديمي بالتطبيقات الصناعية بما ينسجم مع خطط التحول التكنولوجي والاستراتيجي في العالم العربي. - [طنجة: مدينة تختصر روح المغرب بين البحر والتاريخ والأحلام](https://marocanda.com/%d8%b7%d9%86%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1-%d9%88/): اعداد: د. عياد جلول - [السعودية تعيد توازن القوى في المنطقة](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%82%d8%a9-2/): بقلم : د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب - [نتنياهو من مركز السلطة إلى شبح سياسي غير مرغوب فيه دوليًا](https://marocanda.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b1%d9%83%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b4%d8%a8%d8%ad-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%ba%d9%8a/): بقلم : د. إبراهيم نعيرات - [أزمة الشرعية في الجزائر: حين تُصبح صناديق الاقتراع الفارغة شاهداً على انهيار التعاقد السياسي](https://marocanda.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%8f%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af/): في صميم الفكر السياسي الحديث، لا تقوم الدولة على القوة وحدها. فمنذ أن أرسى ماكس فيبر أُسس علم السياسة التحليلي في مطلع القرن العشرين، بات مفهوم الشرعية يُمثل العمود الفقري الذي يُميّز الحكم عن السيطرة المجردة. وقد حدّد فيبر ثلاثة مصادر للسلطة المشروعة: التقليد، والكاريزما، والعقلانية القانونية. غير أن المنظّر السياسي ديفيد بيتهام طوّر هذا الإطار في كتابه "تشريع السلطة" عام 1991، مقترحاً أن الشرعية لا تكتمل إلا بتوافر ثلاثة عناصر متراكبة: مطابقة القواعد، والمبررات المشتركة بين الحاكم والمحكوم، والموافقة الصريحة للمحكومين التي لا تتجلى إلا بأفعال إيجابية قابلة للقياس، لا بالصمت وحده. - [انتصارات “أسود الأطلس” تحول الأمهات إلى رمز للقوة الناعمة المغربية](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d9%84/): بقلم : د. عبدالله بوصوف - [مذكرة التفاهم الامريكية ـ الايرانية ذات البنود ال14:من حافة الهاوية إلى طاولة التفاهم: هل تؤسس لنظام إقليمي جديد؟](https://marocanda.com/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%80-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b0/): بقلم د. محمد الامين البقالي الطاهري - [سر الاستثناء الأمني المغربي (6): ماذا يمكن للمغرب أن يقدم لقارته؟](https://marocanda.com/%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-6-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%83/): في عام 2017، وقّع المغرب اتفاقية أمنية مع دولة أفريقية تطلب مساعدته في هيكلة جهازها الاستخباراتي. لم يكن ذلك حدثاً استثنائياً بل نمطاً متكرراً بات يُعرَّف به المغرب في القارة: دولة لا تصدّر النفط ولا الأسلحة، بل تصدّر النماذج. نموذج الأمن الروحي لمن يعاني من تمدد التطرف الديني، ونموذج التنسيق المؤسساتي لمن يغرق في صراع الأجنحة بين أجهزته، ونموذج الاستخبارات الاستباقية لمن لا يزال يتعامل مع الأمن كرد فعل لا كاستباق. - [زلزال “غار جبيلات”: كيف هدمت عدسة رحالة خليجي “جمهورية البروباغندا”؟](https://marocanda.com/%d8%b2%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%87%d8%af%d9%85%d8%aa-%d8%b9%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%ae/): بقلم :رقيق ميلود - [المغرب وفرنسا.. عقد استراتيجي جديد يُعيد رسم توازنات المنطقة](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d9%8f%d8%b9%d9%8a/): بقلم : محمد أعزوز - [سر الاستثناء الأمني المغربي (5): حين تلتقي عراقة المخزن بحداثة الاستخبارات](https://marocanda.com/%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-5-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%82/): ثمة سؤال يطرحه كل باحث أجنبي يدرس النموذج الأمني المغربي عاجلاً أم آجلاً: ما الذي يجعل هذا النموذج مختلفاً عن غيره من النماذج التي تمتلك أجهزة مماثلة وميزانيات مقاربة وتدريباً على يد الشركاء الغربيين ذاتهم؟ لماذا تنجح المنظومة المغربية حيث تتعثر نظيراتها؟ - [السعودية قررت التحرك كقوة إقليمية وليس كحليف تابع](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%b1%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%83-%d9%83%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%8a/): بقلم : د. عبد الحفيظ عبد الرحيم محبوب ـ  أستاذ الجغرافيا السياسية والاقتصادية بجامعة أم القرى سابقا - [الضفة الغربية وسيناريوهات التحول: استقرار هش على حافة انفجار مؤجل](https://marocanda.com/%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/): في الضفة الغربية لا يبدو المستقبل كمسار مستقيم يقود إلى نتيجة واضحة، بل كحالة مفتوحة على احتمالات متعددة تتقاطع فيها السياسة مع الجغرافيا، والأمن مع الاقتصاد، واليومي مع الاستراتيجي. هناك شعور متزايد بأن ما يجري ليس مجرد مرحلة عابرة، بل نمط طويل من إعادة تشكيل الواقع تحت ضغط مستمر، دون أفق نهائي يمكن التعويل عليه أو لحظة حسم واضحة يمكن البناء عليها.في هذا السياق يتكرر سؤال المستقبل: ماذا بعد؟ وهل تحمل الضفة الغربية تحولًا كبيرًا قد يعيد رسم المشهد بالكامل ويقلب الموازين، أم أن ما نراه هو أقصى ما يمكن أن تنتجه الظروف الحالية من إدارة مستمرة للصراع دون حسم، مع بقاء كل شيء في حالة حركة بطيئة لا تصل إلى انفجار ولا إلى تسوية؟أحد أكثر المسارات حضورًا هو استمرار الوضع القائم، حيث لا تسوية سياسية ولا انفجار شامل. في هذا الإطار تستمر السيطرة الأمنية على الأرض، ويتواصل التوسع الاستيطاني بشكل تدريجي، بينما تبقى السلطة الفلسطينية في موقع محدود الصلاحيات، تواجه أزمات اقتصادية وإدارية متراكمة، وتتعامل مع واقع يتغير أمامها دون قدرة كاملة على ضبط اتجاهه. في المقابل، لا تختفي التوترات، لكنها تظهر في شكل مواجهات متقطعة، وعمليات فردية، وردود فعل أمنية، ضمن حالة من الهدوء غير المستقر؛ تبدو ثابتة من الخارج لكنها تحمل في داخلها تغيرًا بطيئًا في الوقائع، حيث تتراكم التحولات الصغيرة حتى تصبح مع الوقت واقعًا مختلفًا دون إعلان رسمي.إلى جانب ذلك يظهر مسار آخر يتمثل في تصاعد موجات مواجهة متقطعة لا تأخذ شكل انتفاضة منظمة، بل تتوزع على دوائر من التصعيد والتهدئة. في هذا النمط تتكرر العمليات الفردية أو المحلية، وتبرز بؤر توتر في مناطق محددة، مع ردود فعل أمنية أكثر حدة، في مشهد لا يقوده مركز واحد ولا يخضع لقيادة موحدة، بل يتشكل من تفاعلات متعددة الأطراف تتأثر بالظروف الميدانية والاقتصادية والاجتماعية. هذا النوع من التصعيد لا يغير البنية العامة للصراع بشكل جذري، لكنه يرهقها ويضعها تحت ضغط دائم ويزيد هشاشتها، ويجعل فكرة الاستقرار نفسها أكثر صعوبة في التحقق.وفي عمق ثالث من الاحتمالات يمكن ملاحظة مسار أكثر بطئًا لكنه بالغ الأثر، يتمثل في التآكل التدريجي للمنظومة السياسية القائمة. هنا لا يحدث انهيار مفاجئ ولا لحظة سقوط واضحة، بل تراجع تدريجي في قدرة المؤسسات على أداء وظائفها، واتساع الفجوات في الإدارة والحكم، وتراجع الثقة العامة، وظهور قوى محلية أو شبكات اجتماعية وأمنية غير مركزية تملأ الفراغ في بعض المناطق. هذا المسار يعيد تشكيل الواقع بشكل غير معلن، حيث تتغير البنية الفعلية للسلطة على الأرض دون إعلان سياسي كبير أو انتقال رسمي، ومع مرور الوقت يصبح من الصعب التمييز بين ما هو قائم وما هو يتشكل.وفي الوقت نفسه يبرز بعد داخلي لا يقل أهمية عن العوامل السياسية والميدانية، يتمثل في العلاقة المتوترة بين المجتمع في الضفة الغربية والقيادات السياسية بمختلف مستوياتها. مع تراكم الأزمات وتفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، من ارتفاع معدلات البطالة، وتراجع فرص النمو، وضغط الحياة اليومية تحت القيود المستمرة، تتزايد حالة الإحساس بأن القدرة على التأثير في مجرى الأحداث أصبحت محدودة لدى جميع الفاعلين السياسيين. هذا الشعور لا يعني انهيار الثقة بالكامل، لكنه يعكس تحولًا تدريجيًا في المزاج العام، حيث يميل جزء من المجتمع إلى تحميل مسؤوليات أوسع للمنظومة القيادية بكل أطيافها، في ظل شعور متزايد بأن التأثير الفعلي في الواقع بات ضعيفًا مقارنة بحجم التحديات المتراكمة. ومع اتساع الفجوة بين التوقعات والواقع يصبح السؤال عن الفاعلية السياسية أكثر حضورًا، ليس فقط تجاه السلطة، بل تجاه كل أشكال التمثيل السياسي القائمة.في المقابل يبقى احتمال الانفجار الواسع حاضرًا في التحليل، رغم أنه مرهون بتراكم عوامل استثنائية لا تتوفر بسهولة بشكل منفرد. هذا السيناريو قد يتشكل إذا تداخل تصعيد أمني كبير مع انهيار سياسي أو اقتصادي حاد، أو حدث صادم يعيد تعبئة المشهد بشكل واسع، أو لحظة فقدان شاملة للثقة في إمكان استمرار الوضع الحالي. عندها يمكن أن يتحول المشهد من حالة إدارة يومية للصراع إلى مواجهة واسعة النطاق تتسع فيها المشاركة الشعبية، وتتغير فيها طبيعة الفعل السياسي والميداني، وتتراجع فيها الحدود التقليدية بين المناطق والبؤر المختلفة، لكن هذا المسار يظل مشروطًا بظروف معقدة ولا يمكن اعتباره نتيجة حتمية أو قريبة بالضرورة.وبين هذه المسارات هناك احتمال أقل حضورًا لكنه قائم نظريًا يتمثل في إعادة هندسة جزئية للوضع عبر ترتيبات سياسية أو أمنية أو اقتصادية محدودة. في هذا السيناريو قد تظهر تفاهمات أو تدخلات إقليمية أو دولية تؤدي إلى تحسينات في بعض جوانب الحركة أو الاقتصاد أو الإدارة المحلية، دون الوصول إلى حل جذري للصراع ودون تغيير في جوهره، وهو ما يعني إدارة جديدة للتوازنات أكثر من كونه تحولًا في طبيعة المشكلة نفسها.لكن ما يجعل الضفة الغربية حالة شديدة التعقيد هو أن هذه السيناريوهات لا تتنافس كبدائل منفصلة، بل تتعايش داخل الواقع نفسه وتعمل في الوقت ذاته. فالمشهد يتحرك في أكثر من اتجاه في اللحظة نفسها: استقرار نسبي في مكان، وتصعيد في آخر، وتآكل بطيء في بنية الحكم، مع بقاء احتمالات الانفجار أو التهدئة الجزئية مفتوحة بحسب تفاعل العوامل المحلية والإقليمية والدولية، وبحسب التحولات غير المتوقعة التي قد تظهر فجأة دون مقدمات واضحة.بهذا المعنى لا يبدو أن “المجهول” في الضفة الغربية هو حدث واحد مخفي ينتظر لحظة ظهوره، بل هو نتاج تفاعل مستمر بين قوى متعددة تشكل الواقع يومًا بعد يوم، بحيث يصبح المستقبل نفسه نتيجة هذا التداخل وليس نقطة وصول محددة سلفًا. ولذلك فإن الضفة لا تقف أمام إجابة واحدة للمستقبل، بل أمام طيف واسع من الاحتمالات التي قد يتقدم أحدها على الآخر في لحظة معينة دون إنذار مسبق.وفي النهاية يبقى السؤال مفتوحًا على أكثر من احتمال: هل تستمر الضفة الغربية في إدارة صراع طويل بلا حسم، مع استمرار إعادة إنتاج الواقع نفسه بصيغ مختلفة، أم تدخل مرحلة تحولات أعمق تعيد تعريف شكل المشهد بالكامل، سواء بشكل تدريجي طويل المدى أو عبر تحولات مفاجئة تعيد ترتيب كل ما هو قائم - [سر الاستثناء الأمني المغربي (4): الأمن الخارجي – الجهاز الذي يعمل في الصمت ويُحقق في العلن](https://marocanda.com/%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-4-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/): حين تقرأ عن تفكيك خلية إرهابية في الدار البيضاء أو توقيف شبكة تهريب في طنجة، تميل القراءة الأولى إلى إسناد الفضل كاملاً للأجهزة الداخلية التي نفّذت العملية وأعلنت عنها. لكن ثمة سؤال يطرحه كل محلل أمني محترف: من أين جاءت المعلومة الأولى؟ من رصد التهديد قبل أن يعبر الحدود؟ من تابع الشبكة في موريتانيا أو مالي أو ليبيا قبل أن تحاول الوصول إلى المغرب؟ - [بين النار والدبلوماسية: مسارات التفاوض اللبناني–الإسرائيلي في ظل اختلال موازين القوة](https://marocanda.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88/): تُعدّ المفاوضات بين لبنان وإسرائيل واحدة من أكثر ملفات النزاع تعقيداً في منطقة الشرق الأوسط، ليس فقط بسبب الطبيعة التاريخية للصراع بين الطرفين، بل أيضاً بسبب تشابك الأبعاد الإقليمية والدولية والمحلية فيه. فالعلاقة بين البلدين لم تتطور في إطار دبلوماسي طبيعي قائم على الاعتراف المتبادل والاستقرار السياسي، بل نشأت ضمن سياق صراعي ممتد منذ إعلان قيام الدولة الإسرائيلية سنة 1948، وما تلاه من حروب وتحولات استراتيجية أعادت تشكيل البيئة الأمنية في شرق المتوسط. ولعل فهم هذا المسار يقتضي استحضار السياق الأوسع للصراع العربي–الإسرائيلي وتطور آليات التفاوض في النزاعات الدولية، ويمكن فهم هذا السياق بشكل أعمق من خلال الإطار النظري لموازين القوة في العلاقات الدولية، كما هو متداول في أدبيات العلاقات الدولية ونظريات التفاوض، والتي تؤكد أن سلوك الدول في المفاوضات يتحدد بدرجة كبيرة وفق توازنات القوة والقدرة على التأثير. - [استراتيجية الردع السعودية الشاملة](https://marocanda.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9/): تعتمد استراتيجية الردع السعودية الشاملة على مزيج متكامل من القوة العسكرية الاستراتيجية والدبلوماسية النشطة، والاعتماد المتبادل اقتصاديا، ترتكز عقيدته الدفاعية على إدارة التهديد، وتحقيق التوازن الاستراتيجي، والانتقال من منطق رد الفعل إلى مفهوم صناعة الردع وصناعة الفعل، لفرض الأمن الإقليمي. - [سر الاستثناء الأمني المغربي (3): الأمن الداخلي – حين تصبح الاستخبارات والشرطة جسداً واحداً](https://marocanda.com/%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/): في عام 2015، اتخذ المغرب قراراً هيكلياً بدا في ظاهره إدارياً بحتاً، لكنه كان في جوهره إعادة رسم كاملة لفلسفة الأمن الداخلي. الجمع بين قيادة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني تحت إمرة مسؤول واحد هو عبد اللطيف الحموشي لم يكن مجرد ترتيب تنظيمي، بل كان إجابة عملية على سؤال ظل يُعذّب الأجهزة الأمنية في كل مكان: كيف تتدفق المعلومة من الجهاز الذي يجمعها إلى الجهاز الذي يتصرف بناءً عليها دون أن تضيع في الطريق؟ ## صفحات - [الرئيسية](https://marocanda.com/) - [السياسات والشروط](https://marocanda.com/privacy-policy/): تعتمد ماروكاندا معايير صارمة في نشر المحتوى لضمان تقديم مادة تليق بالمشروع الاستراتيجي المغربي. نحن نرحب بالمساهمات الفكرية والتحليلات الاستراتيجية التي تلتزم بالآتي: - [من نحن؟](https://marocanda.com/%d9%85%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%9f/): marocanda.com هي منصة تحليل استراتيجي، جاءت نتيجة دمج كلمتي Maroc و Propaganda، للتعبير عن غاية الموقع في محاربة البروباغاندا السلبية الموجهة للمملكة المغربية، والترويج لما نراه حقائق تليق ب”المملكة الشريفة”, كما كان المغرب يسمى عبر تاريخه الطويل. ## تصنيفات - [أرشيف](https://marocanda.com/category/archive/) - [اخترنا لكم](https://marocanda.com/category/opinions/) - [الزوايا الصوفية](https://marocanda.com/category/sofia/) - [المشهد الدولي](https://marocanda.com/category/international/) - [المملكة الشريفة](https://marocanda.com/category/sovereign-realm/) - [جنوب الأطلسي](https://marocanda.com/category/south-atlantic/) - [عصر محمد السادس](https://marocanda.com/category/mohammed-vi-era/) - [مختارات](https://marocanda.com/category/selections/) - [مرصد الجوار](https://marocanda.com/category/regional-observatory/)