المملكة الشريفةالإشعاع الدولي

كأس الأمم الإفريقية  2025 في مرمى التضليل: بين واقع التنظيم وأوهام الأكاذيب…

كيف واجه المغرب حملات التشويه؟

يستضيف المغرب خلال ديسمبر 2025 النسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم  (AFCON)، بعد غياب طويل عن تنظيم هذه البطولة القارية. ومع الترحيب الرسمي والشعبي الكبير، رافقت الحدث موجة من الشائعات والأكاذيب على منصات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ما حول المنافسات إلى ساحة صراع بين من يريد تعزيز النجاح الوطني المغربي ، ومن يسعى لتقويض القدرات التنظيمية للمملكة. يسلط هذا المقال الضوء على أبرز الأكاذيب والافتراءات التي طالت البطولة، ويكشف خلفياتها وطرق مواجهتها، مع إبراز أثرها على صورة المغرب داخليًا وخارجيًا.

كما تهدف هذه الورقة إلى تحليل أبرز الأكاذيب والافتراءات التي أُطلقت خلال البطولة، وكشف خلفياتها، وكيف تم مواجهتها، مع إيضاح أثرها على صورة المغرب داخليًا وخارجيًا.

السياق العام للفعالية والمنظور الإعلامي

caf2

منذ الإعلان عن استضافة كأس الأمم الأفريقية 2025، ركز الإعلام المغربي والدولي على استعدادات البلاد في البنى التحتية لاستقبال الحدث، إذ يعكس التنظيم رغبة المملكة في تأكيد مكانتها كمنظم رئيسي للفعاليات الرياضية الكبرى، خصوصًا في ظل الاستعدادات لاستضافة جزء من كأس العالم 2030.  علما ان المغرب قدّم خلال السنوات الأخيرة نموذجاً استثنائياً في تشييد الملاعب وتحديث البنية التحتية الرياضية، إلى حدّ أنّ ما أنجزه لم يذهل المتابعين العرب والأفارقة فحسب، بل استوقف كبريات المؤسسات الرياضية الدولية. فقد تحوّلت مدن مثل الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس مراكش واكادير  إلى منصّات رياضية عصرية تتوفر على ملاعب بمعايير «فيفا» من حيث العشب الهجين، أنظمة الإضاءة الذكية، غرف تبديل بمواصفات عالمية، فضلاً عن تجهيزات تقنية متقدمة للبثّ عالي الجودة. ولم يتوقف الاستثمار عند حدود الملاعب، بل شمل شبكة طرق سيارة وقطارات فائقـة السرعة، ومطارات ومناطق لوجستية وفندقية حديثة، بما جعل تجربة التنقّل والإقامة سلسة وآمنة لعشرات الآلاف من الجماهير والوفود. بهذا المجهود المتكامل، لم يكتف المغرب باستضافة التظاهرات القارية في ظروف مثالية، بل رسّخ صورته كقوة تنظيمية صاعدة، قادرة على منافسة كبريات الدول في مجال البنية التحتية الرياضية وصناعة الأحداث الكبرى.

ومع ذلك، رافق هذا الترقب أيضًا تغطية إعلامية ناقدة في بعض المنابر الأجنبية والعربية، إذ سلّط البعض الضوء على الاحتجاجات الاجتماعية داخل المغرب، وما اعتُبر “إخفاقات” في الخدمات أو التنظيم، ما فتح الباب أمام تضخيم بعض الأحداث أو توظيفها إعلاميًا بطريقة مضللة.

1ـ أنواع الأكاذيب والافتراءات المنتشرة

في خضمّ تنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية، لم تتوقّف موجة الأكاذيب والافتراءات التي استهدفت التجربة المغربية، وهي موجة يمكن تصنيفها إلى أنماط واضحة تعكس خلفياتها وأهدافها، أكثر مما تعكس وقائع على الأرض.

ـ ادعاءات حول ضعف التنظيم والملاعب

من أكثر الأكاذيب انتشارًا كانت الادعاءات بأن الملاعب غير جاهزة بشكل كامل، أو أن البنيات التحتية التنظيمية لم تكن على مستوى الحدث. نشرت بعض الحسابات المضللة أن الاستادات “بدائية” أو أنها تشهد مشاكل تقنية، في محاولة لتقويض صورة التنظيم المغربي. وبالرغم من هذه الادعاءات، أظهرت الصور والتقارير الميدانية أن الملاعب مؤهلة بشكل جيد وأن التحضيرات تمت وفق معايير احترافية.

ـ شائعات عن انقطاع الطاقة ومشكلات تقنية أخرى

أثار صحفي تونسي، أثناء تغطيته لأولى مباريات البطولة، ادعاءات حول حدوث انقطاع في الطاقة داخل أحد الملاعب، وأن الإضاءة كانت غير كافية. لكن التحقيقات أظهرت أن هذه الادعاءات غير دقيقة، وأن ضوء الاستديو الذي ظهر في الفيديو قد أُساء تفسيره، مما دفع الصحفي نفسه إلى الاعتذار لاحقًا.

ـ تضخيم أزمات اجتماعية وربطها بالبطولة

تزامن تنظيم “الكان” مع احتجاجات اجتماعية في المغرب عبر عنها بعض الشباب تحت شعارات تتعلق بالخدمات العامة والبطالة. بينما تعكس هذه الاحتجاجات واقعًا اجتماعيًا يجب تناوله بنزاهة، فقد تم في بعض الأحيان ربطها بشكل مبالغ فيه بتنظيم البطولة، مع تداول مزاعم غير موثوقة عن “تفكك الدولة” أو “تجاهل الاحتياجات الحقيقية للشعب” في سياق تحريف صريح. وبعض المنصات استخدمت هذا الربط لخلق سردية سلبية عن المغرب باعتباره يفضل الرياضة على الخدمات الأساسية.

ـ إخفاء أو تحييد تغطية المغرب في الإعلام الأجنبي

شهدت البطولة أيضًا حالات من حذف أو تجنب ذكر “المغرب” في بعض التغطيات الرسمية في وسائل إعلام أجنبية، لا سيما في بعض وسائل الإعلام الجزائرية الرسمية، وهو ما اعتُبر من قبل متابعين كنوع من التضليل أو حتى محاولة لتقليل الظهور الرمزي للمغرب في حدث يستضيفه فعليًا.

ــ  ادعاءات غير صحيحة بشأن حقوق المُشجعين وتجاربهم

تداولت بعض الحسابات روايات عن صعوبة الوصول إلى التذاكر أو تزويرها بشكل ممنهج، بينما أكدت تقارير محلية ودولية  أن عملية توزيع التذاكر تمت عبر منصة رسمية وأن الاستثناء كان حالات للبيع غير قانونية، وهي ظاهرة تحدث في كل الأحداث الرياضية الكبيرة حول العالم وليست دليلًا على سوء التنظيم . كما ظهر جليا حرص الدولة في المغرب، خلال تنظيم كأس إفريقيا للأمم، على التصدي الحازم لظاهرة السوق السوداء في بيع بطاقات الدخول إلى الملاعب، عبر اعتماد منظومة رقمية محكمة للتذاكر ومراقبة صارمة لمنافذ البيع. وقد أسهم التنسيق بين السلطات الأمنية واللجان المنظمة في تفكيك شبكات المضاربة واعتقال عدد من المتورطين، ما أعاد الاعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص بين الجماهير. وبهذه الإجراءات، وجّه المغرب رسالة واضحة مفادها أن التظاهرات الكبرى لا يمكن أن تنجح إلا في مناخ من النزاهة والشفافية واحترام حقوق المشجعين.

2ـ دوافع انتشار الأكاذيب

شهد تنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية موجة غير مسبوقة من الإشاعات والأكاذيب، لم تكن معزولة عن سياق إقليمي وإعلامي معقّد، بل تقف وراءها جملة من الدوافع المتشابكة، يمكن إجمالها فيما يلي:

caf3

ـ   التفوق الذي لم يرض البعض
أبرز دوافع هذه الحملات هو الشعور بالغيرة من النجاح الباهر الذي حققه المغرب على مستوى البنية التحتية، الملاعب، التنظيم المحكم، وحسن الاستقبال. فقد شكّل هذا التفوق صدمة لبعض الأطراف التي اعتادت احتكار الريادة القارية، فكان التشكيك والتشويه وسيلة للتقليل من حجم الإنجاز.

ـ الرغبة في كسر الصورة الإيجابية للمغرب
بناء صورة بلد قادر على تنظيم أكبر التظاهرات الإفريقية بمقاييس عالمية ينعكس مباشرة على مكانته السياسية والاقتصادية والسياحية. لذلك سعت بعض الجهات إلى ضرب هذه الصورة عبر نشر أخبار مضللة حول الإقامة، التذاكر، أو معاملة الجماهير، في محاولة لإرباك الرأي العام الإفريقي والدولي.

ـ  توظيف الرياضة في الصراعات الإقليمية
لم تعد كرة القدم شأناً رياضياً صرفاً، بل أضحت أداة ضمن حروب رمزية بين الدول. فخلال “الكان”، تم توظيف منصات إعلامية وصفحات مأجورة لتصفية حسابات سياسية، عبر إلصاق تهم جاهزة بالمغرب، بعيداً عن أي معايير مهنية أو أخلاقية.

ـاقتصاد الإثارة والبحث عن التفاعل
تلعب بعض المنابر الرقمية على منطق “الترند”، حيث تُصنع الأكاذيب فقط من أجل رفع نسب المشاهدة والتفاعل. فكلما كان الخبر صادماً أو سلبياً، ارتفعت نسب الانتشار، حتى وإن كان مفبركاً بالكامل.

ـ  ضعف الثقافة الإعلامية لدى جزء من الجمهور
ساهم غياب التحقق من المصادر وانتشار الاستهلاك السريع للمعلومة في تضخيم هذه الإشاعات، إذ تحوّل بعض المتابعين، دون وعي، إلى أدوات لإعادة نشر الأكاذيب بدل مساءلتها أو التحقق من صحتها.

بهذه الخلفيات مجتمعة، لم تكن الأكاذيب التي استهدفت المغرب أثناء تنظيم كأس الأمم الإفريقية سوى ردّ فعل مرتبك أمام تجربة ناجحة أربكت حسابات كثيرة، وأكدت أن التفوق، حين يتحقق، يولّد دائماً مقاومة من المتضررين منه.

ـ الصراع الإعلامي الإقليمي

تلعب التنافسات السياسية والرياضية في المنطقة دورًا في تغذية الأخبار المضللة. لقد أُشير في تصريحات رسمية إلى أن بعض الحملات المعارضة لاستضافة المغرب للبطولة جاءت من بعض المنافسين، خصوصًا من جهات ترى في تنظيم المغرب حدثًا يعزز موقعه الإقليمي على حساب آخرين.

ـ السرديات جاهزة مسبقًا

تعتمد أكثر الأكاذيب على روايات سابقة عن “فشل محتمل” أو “ضعف في التنظيم”، وهي سرديات تروج لتأكيد أفكار سلبية مسبقة لدى جمهور معين، بدلاً من تقديم تصوير واقعي. هذا النوع من التحريض الإعلامي يعتمد غالبًا على العواطف بدل الحقائق.

ـ تأثير وسائل التواصل الاجتماعي

ساهمت منصات التواصل الاجتماعي في تسريع انتشار الأخبار غير الدقيقة، لا سيما حين تُعاد مشاركتها دون تحقق. تضاعف المشكلة عندما يتم ربط المقاطع أو الصور بسياقات غير صحيحة بهدف إحداث صدقية مزيفة للمعلومة.

3ـ  مواجهات الأكاذيب وردود الفعل

ـ الاعتذار والتصحيح

خلال بث مباشر على القناة التونسية،ادلى صحافي تونسي بتصريحات انتقد فيها عدة جوانب من تنظيم المباراة، منها ما ادّعى أنه انقطاع في الكهرباء داخل الاستاد أو في غرفة الصحافة، وأن التنظيم كان سيئاً من حيث الإضاءة والبنية الأساسية والتذاكر. هذه التصريحات سرعان ما انتشرت على منصات التواصل وأثارت جدلاً واسعاً

لكن تقارير وشهادات من مواقع التواصل ومن صحافيين آخرين أكّدت عدم صحّة هذه المزاعم، وأن الإضاءة كانت تعمل، وأن أجواء المباراة كانت جيدة، وأن الجماهير استمتعت باللقاء دون مشكلات كبيرة، ما دفع الجمهور ومتابعين للتحقيق في صحة ما قيل.

عقب الضغوط وردود الفعل، قدم الصحافي المذكور اعتذاراً علنياً في بث آخر، أوضح فيه أن ما صدر منه كان نتيجة “سوء فهم” وأنه لم يقصد الإساءة أو نشر معلومات مغلوطة، وأكد احترامه للعلاقات بين الشعبين التونسي والمغربي.

في هذه الحادثة ، جاءت الاعتذارات الرسمية بعد ضغط جماهيري واسع وتحقيق دقيق في صحة المزاعم المتداولة. يعكس ذلك قدرة المؤسسات على مواجهة التضليل وتصحيح المعلومات المغلوطة بسرعة. كما يبرز تأثير وعي الجمهور في دفع الجهات المعنية للاعتراف بالأخطاء وحماية سمعة الأفراد. الواقعة تؤكد أن الشفافية والانضباط الإعلامي أدوات فعّالة لضبط انتشار الشائعات وتدارك آثارها.

ـ التغطية الميدانية الوثائقية

أظهرت الصور المباشرة وتغطيات الصحافيين من قلب الملاعب حجم الاستعدادات التقنية والبشرية التي رافقت البطولة، من جودة العشب والإضاءة إلى انسيابية الولوج والتنظيم الداخلي. وقد شكّلت هذه المشاهد الميدانية دحضاً عملياً للروايات التي تحدّثت عن ضعف البنية التحتية أو رداءة الخدمات. كما أسهم انتشار المقاطع الموثّقة في إعادة توجيه الرأي العام نحو الوقائع بدل الإشاعات. وهكذا تحوّل الإعلام الميداني إلى أداة رقابية فضحت التضليل في لحظته، قبل أن يترسّخ في الوعي الجماعي.

ـ  تحفيز الجمهور على التحقق

برز دور الجمهور المغربي وبعض الصحفيين في التحقق من الأخبار، مما ساعد في فضح مقاطع أو ادعاءات ملفقة بسرعة كبيرة، وهو ما يعزز وعي المستهلك الإعلامي.

4ـ  أثر الأكاذيب على المغرب

ـ أثر داخلي

الأثر الداخلي

على المستوى الوطني، لم تمرّ موجة الأكاذيب والافتراءات دون تأثير في المزاج العام، إذ ساهمت في إذكاء جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وتحوّل بعضها إلى موضوعات استقطاب حاد بين منساقين خلف الروايات المضلِّلة، ومدافعين عن التجربة التنظيمية المغربية. وقد بلغ هذا التوتر أحياناً حدّ التشكيك في كل منجز، مهما كان واضحاً للعيان، مما خلق مناخاً مشحوناً يحتاج إلى جهد تواصلي كبير لتصحيحه.

غير أنّ هذا الوجه السلبي قابله أثر إيجابي غير مباشر، تمثّل في بروز نقاش عمومي غير مسبوق حول معايير جودة التنظيم، وجدوى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرياضية، والانعكاسات الاقتصادية والثقافية للبطولة على المدن المستضيفة. فقد دفعت الأكاذيب شريحة واسعة من المواطنين إلى البحث والتحقق، ومقارنة المعطيات، واستحضار الأرقام والتقارير بدل الاكتفاء بالشعارات والانطباعات السريعة.

وبهذا المعنى، تحوّل جزء من الجدل إلى فرصة لتعميق الوعي الجماعي بأهمية الحكامة والشفافية في تدبير التظاهرات الكبرى، وإلى تمرين ديمقراطي في مساءلة الأداء العمومي، وهو مكسب لا يقل قيمة عن النجاح التنظيمي نفسه، لأنه يرسّخ ثقافة النقد المسؤول بدل الاستسلام لخطاب التشكيك الأعمى.

ـ أثر خارجي

 لم تكن الأكاذيب المرافقة لتنظيم المغرب لكأس الأمم الإفريقية مجرّد تشويش عابر، بل تحوّلت لدى بعض الجهات إلى أداة ممنهجة لحجب الرؤية عن النجاح التنظيمي الحقيقي للبطولة. فقد اختارت أطراف إعلامية وسياسية معيّنة التركيز الانتقائي على تفاصيل هامشية أو مفبركة، وتجاهل الصورة الكلية التي عكست مستوى عالياً من الاحتراف في التدبير اللوجستي والأمني والبنية التحتية..

هذا السلوك أحدث، في مراحل معيّنة، ارتباكا  مؤقتاً في صورة المغرب كمُنظّم رياضي قارّي، خاصة لدى جمهور خارجي لا يملك معطيات مباشرة عمّا يجري على الأرض، ويستقي معلوماته من عناوين مثيرة ومضامين مبتورة. غير أنّ هذا الأثر لم يلبث أن تراجع أمام الزخم الكبير للتغطية المهنية الصادرة عن وسائل إعلام دولية مستقلة،ووسائل اعلام محلية وطنية  وتقارير الوفود الرسمية، وشهادات الصحافيين الأجانب الذين حضروا الحدث ميدانياً..

وهكذا، اصطدمت محاولات التضليل بجدار الواقع، حيث تكفّل الحضور الدولي الواسع، وتنوّع المنابر، وتعدّد الروايات الموثوقة، وتصريحات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو ورئيس الكاف باتريس موتسيبي اللذان اشادا بتنظيم المغرب الرائع لهذه الفعالية ، بالاضافة الى تصريحات لكبار الللاعبين ونجوم العالم المتخصصين  في كرة القدم  بإفشال مسعى صناعة انطباع سلبي شامل عن التجربة المغربية، لتبقى صورة المغرب في الوعي الخارجي أقرب إلى نموذج ناجح في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، مهما ارتفعت أصوات التشويش..

في الختام إن الأكاذيب والافتراءات التي ظهرت خلال كأس الأمم الأفريقية 2025 ليست مجرد أخطاء إخبارية عابرة، بل تمثل جزءًا من بيئة إعلامية معقدة تتداخل فيها الرياضة والسياسة والتنافس الإعلامي. ومع ذلك، تظل الحقائق على أرض الواقع – من جودة الملاعب إلى تنظيم المباريات وحضور الجماهير – هي المعيار الأصدق في تقييم نجاح المغرب كدولة مُضيفة.

لذلك، فإن مواجهة التضليل ليست فقط مسؤولية الإعلام الرسمي، بل أيضًا مسؤولية الجمهور في التحقق من الأخبار وتعزيز ثقافة نقدية تستند إلى الأدلة قبل قبول المعلومات المتداولة.

د. عياد جلول

مدير الأبحاث والدراسات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى